جزر القمر أرخبيل عربي إفريقي مسلم يتكون من أربع جزر هي انغازيجا(القمر الكبرى) انجوان (هنزوان) مايوت ماوري) وموهيلي (موالي).تقع هذه الجزر في المحيط الهندي على مدخل مضيق موزمبيق بين جزيرة الذي كان يعد واحدا من أهم الممرات البحريه قبل افتتاح قناة السويس في مصر وهذا ما اكسب الجزر اهميتها الإستراتيجية بسبب هذا الموقع الجغرافي الهام . احتلتهافرنسا منذ عام 1841 ومكث فيها زهاء 150 سنة حتى نالت استقلالها 1975 بعد موجة من الثورات التحررية شهدتها العالم بداية في أربعيينات القرن الماضي . كان ذلك بعد سلسلة من الأستفتاءات بموجبها استقلت الجزر في السادس من يوليو عام 1975 . لكن أهالي جزيرة مايوت تحت تأثير الإغراءات والمساعدات المالية وتكثيف الحملات المناهضة لسكان الجزر الثلاثة الأخرى وخاصة بعد نقل العاصمة من جزير مايوت إلى جزيرة القمر الكبرى عام 1960 . استخدم المستعمر الفرنسي هذه الأساليب حتى استطاع إقناع سكان الجزيرة مما ادى إلى ارتفاع صوت أهاليها ضد الأستقلال بنسبة 60 بالمائة في استفتاء عام 1974. وعلى الرغم من ان الإستفتاء كان شاملا لكل الجزر وكان من المفروض اعتماد النسبة الإجمالية لتصويت كل القمريين على الاستقلال او البقاء تحت الحكم الفرنسي استطاعت فرنسا استثمار تصويت أهالي مايوت لتمرير تمسكها بهذه الجزيرة بحجة رغبة أهالي الجزيرة بالبقاء تحت الحكم الفرنسي.
استطاعت الدبلوماسية القمرية رغم حداثتها وحداثة الدولة والنظام السياسي أنذاك ان تنزع الشرعية عن حكم فرنسا للجزيرة واعتبرت الجمعية العمومية للأمم المتحدة هذا الحكم بالغير الشرعي بعد اعتراف استقلال جزر القمر بجزرها الأربعة وبقيت هذه الجزيرة منطقة نزاع بين فرنسا وجزر القمر لكنها بسبب إمكانياتهاالمتواضعة وغياب هذه القضية في وسائل الأعلام العالمية أصبح من المستحيل استعادة هذه الجزيرة إذا أرات الأعتماد فقط على أمكانياتها الذاتية وحدها دون مساعدة المنظمات الدولية والدول الشقيقة والصديقة.
منذ استقلال جزر القمر عن فرنسا عمدت الأخيرةعلى تقويض مقومات الدولة الوليدة مع المضي قدما بالتوازي مع هذه السياسة في تحسين وتطوير جزيرة مايوت لخلق نوع من التباين المدني الواضح بين واقعها وواقع باقي الجزر الثلاثة. فبعد سلسلة من الإنقلابات قادتها مرتزقة فرنسيون قتل فيها العديد من السياسيين أولهم أب الثورة الشعبية القمرية الرئيس المرحوم علي صالح ومؤسس ومهندس استقلال جزر القمر أبو الإستقلال القمري السيد الرئيس المرحوم أحمد عبد الله عبد الرحمن وتسميم الرئيس محمد تقي عبد الكريم الكريم في مدريد عام 1998 بعد وصوله إلى السلطة إثر أول انتخابات ديمقراطية في البلاد.استطاعت فرنسا بهذه السياسة إحداث تغييرات جوهرية يسبب تأخر دولة جور القمر بسبب هذه الإضطرابات السياسية بين جزيرة مايوت وبين الجزر الثلاثة المكونة لدولة جزر القمر الحديثة.لقدوصل الفارق في الميزانية غير منطقي(جزر القمر ستين مليون يورو وجزيرة مايوت لوحدها اربع نائةوستون مليون يورو: عام 2009) وأصبح عودة مايوت إلى حضن جزر القمر في عيون أهلهاضرب من الجنون لأن معنى ذلك العيش في الواقع المر الذي يعيشه الجزر الثلاثة المجاورة.
وهكذا نجحت فرنسا في خلق قناعة مبنية على واقع حياتي معاش رجحت الكفة لصالحها مع العلم أن لديها نفوذ كبير على الساحة الدولية يستحيل مواجهتها دبلوماسيا أو عسكريا.
وبذلك افترضت فرنسا أنها كسبت المعركة وأخذت في السنوات الأخيرة ترتب أوراقها بشكل أحادي الجانب لتحويل مايوت إلى المقاطعة 101 وذلك بعد استفتاء عام 2009 الذي صوت فيها أهالي مايوت بنسبة95.5 بالمائة لصالح
. لكن فرنسا بثقلها ووزنها الدوليين استطاعت أن تضع هذه القضية في أدراج الأمم المتحدة وأخرجتها من أجندة الجمعية العمومية عام 2005 بعد تكثيف الأجراءات الكفيلة بفرض أمر الواقع كفرض تأشيرة الدخول لسكان الجزر الثلاثة إليها، مضايقة القمريين المقيمين على هذه الجزيرة وأخيرا وليس آخرا استفتاء عام 2009 الذي صوت أهالي الجزيرة إلى تحويلها إلى مقاطعة فرنسية مثلها مثل باقي الأراضي الفرنسية تطبق عليها جميع القوانني السارية في الجمهورية الفرنسية وبذلك تقطع الآمال للقمريين باستعادتها لأنها بهذه الوضعية الجديدة تصبح جزءا من أراضي الأتحاد الأوروبي يتعهد على أوروبا كلها بحمايتها سياسيا وقانونيا واقتصاديا. وبعد هذا الإستفتاء حددت فرنسا الشهر الثالث من العام الحالي للإحتفال بالمقاطعة الفرنسية ال 101.
وقد دعت الحكومة القمرية أشقائها وأصدقائها إلى الوقوف معها لمواجهة هذا الظلم وهذا التسلط وتنديد سياسة القوة والغلبة التي اتبعتها فرنسا خلال مسيرة هذه القضية ونحن ندعو كل اشقاء وأصدقاء جزر القمر إلى الوقوف معها ضد هذه الخطوة لتعرية السياسة الفرنسية وفضح وجهها القبيح مع الدول الصغيرة والفقيرة.
Welcome to my corner of the digital world! I'm a CRM (Customer Relationship Management) specialist, navigating the intricate landscape of the Middle Eastern construction market. I am a blogger and content creator, I utilize my platform to share insights, spark meaningful conversations, and inspire positive change.
Subscribe to:
Post Comments (Atom)
-
Union of the Comoros National Name: Union des Comores President: Azali Assoumani (2002) Area: 838 sq mi (2,170 sq km) Population (2005 est.)...
-
To all my friends all over the world. Words never been able to express real feeling for real friends, however to try is human. My best wishe...
No comments:
Post a Comment