هذه قصة تلك القيثارة التى تحاول سلبي أجمل ما أملك.ترسم لي ملامح بؤس الحياة تقول لي ان حلم الشمس وهم وتقول لي ان لون القمر وهم وتقول لي أن اللون الأخضر لا يرسم إلا الشقاء الأبدي . ياوردة زرعتها الزمن في أرض قاحل لا تصدقي ألوان القيثارة كذبي نغماتها فالمطر لن ينقطع عن المروج اسمعي صوت النهر اسمعي مغاني البلابل اسمعي لحن الياسمين . ولكن ثنائيات الحياة لن تغيب . لآ تخوني الورود لا تخوني لون الشروق لا تخوني لون الأفق فالليل مهما طال لن يكون سيدا.
هاشم
No comments:
Post a Comment